ليه بنضحك ؟

ليه بنضحك ؟
ممكن يكون سؤال فكرت فيه قبل كده لو انت حد بتحب تأڤور ثينكنج كتير كده زيي او ممكن تكون اول مرة يخطر علي بالك فا يا تري ليه بنضحك ؟
فيه نظريات كتير حوالين الموضوع ده منهم انه بدأ مع بداية الإنسان لما كان بيواجه مخاطر في بيئته كتير كان الضحك زي طريقة تواصل ما بينهم بأن الخطر زال ففسر بعض العلماء أن الضحك نابع عن تراكم لضغط انفعالي زي التعرض لخطر ” مش شرط خطر مادي ” ممكن حاجة مش متوقعة او مقبولة اجتماعياً ” وده بيفسر ليه النكت الخارجة بتضحك اكتر ” وبمجرد ما الخطر ده يزول الضغط الانفعالي ده بيزول بالضحك
نظرية تانية بتفسره بأن الإنسان بيحب يحس بعلوه ” superiority” فلما بيشوف حد بيعمل حاجة غبية او مش منطقية بيضحك لأنه حاسس ان الشخص ده اقل منه وانه مش هيعمل حاجة غبية كده ودي يمكن نظرية مبالغ فيها شوية ومش بتبرر كل المواقف .
اكيد برضو بنلاحظ اننا لو اتقالنا نكتة اكتر من مرة مش بنضحك عليها زي أول مرة خالص وده بسبب أننا اساساً بنضحك بسبب المواقف الغير متوقعة
ازاي ؟
دماغنا دايماً متوقع كل حاجة تحصل بطريقة معينة واللي هي غالباً الطريقة المنطقية فلما يلاقي حاجة حصلت بطريقة غريبة وغير متوقعة ” زي حد مثلاً وقع وهو ماشي” بيعمل ايه ؟
لأما يعتبر ده خطر وحاجة غريبة وتبتدي أجراس الخطر تشتغل ” اللي وقع ده كسر رقبته ” لأما بيتقبلها وبيبقي وقتها بقي دور الضحك لأن الحاجة دي خلاص لاقاها مش خطيرة ومش هتأذيه ” حد وقع ومحصلوش حاجة ” . وهنا بيبان أهمية عامل المفاجأه وأن النكتة لو اتكررت كتير غالباً مش هتضحك زي أول مرة . و من الحاجات المميزة في الضحك أنه اللي بيلعب دور كبير لي في دماغنا هو جزء أسمه ” الاميجدالا” وده مسئول برضو عن تكوين وتخزين الذكريات العاطفية لينا وبالتالي بيخزن الذاكرة العاطفية عن الوقت اللي حصل فيه الضحك و عشان كده دايماً اللحظات اللي بنضحك فيها بتبقي مميزة في ذاكرتنا وليها أثر لطيف علينا .
وبسبب كده كمان الضحك له أهمية كبيرة في حياتنا الإجتماعية و لي دور كبير في تقوية علاقتنا لدرجة أن بعض التجارب اثبتت أن كونك وسط مجموعة من الناس بيخلي احتمالية الضحك عندك اقوي تلاتين مرة من لو كنت لوحدك وحتي لو كنت وسط صحابك مش بتقولو أي حاجة تتضحك فوجودك بس وسط مجموعة بيشجعك أكتر علي الضحك من لو كنت لوحدك وهنا بيبان أوي الدور الإجتماعي للضحك .

اكتب تعليقًا